مقدمه: علل تکرر ادرار في خانمها؛ علامة بسيطة أم إنذار صحي؟
يعد تكرار البول لدى النساء من أكثر الشكاوى شيوعًا في مكاتب أمراض النساء والمسالك البولية؛ مشكلة قد تكون متجذرة في أي شيء بدءًا من عدوى المسالك البولية البسيطة وحتى الاضطرابات الخطيرة في الكلى أو الهرمونات. تعتبر العديد من النساء هذا العرض غير مهم، ولكن في الواقع، يمكن أن يكون التبول المتكرر هو الإنذار الأول للجسم بوجود خلل في عمل المثانة أو الكلى أو حتى الجهاز العصبي والهرموني.
في الحالة الطبيعية، يحتاج الأشخاص إلى التبول ما بين 4 إلى 8 مرات في اليوم. عندما تزداد هذه التكرارات — خاصة إذا كانت مصحوبة بحرقة أو ألم أو سلس البول أو شعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل - يجب أن تؤخذ على محمل الجد.
في هذه المقالة سوف نفحص بوجهة نظر علمية وعملية سبب حدوث التبول المتكرر عند النساء، وما هو الفرق بين تكرار التبول الليلي واليومي، وكيف للسيطرة عليه بالعلاجات المنزلية أو العلاجات الطبية.
ما هو تكرار التبول لدى النساء ومتى يجب أن تقلق؟
تكرار البول هو الحالة التي يحتاج فيها الشخص إلى التبول أكثر من المعتاد، حتى لو كان حجم البول صغيرًا. في العديد من النساء، تسبب هذه الحالة اضطرابًا في النوم ليلاً، وانخفاض التركيز اليومي، والقلق المستمر. إذا استمرت كثرة التبول لأكثر من بضعة أيام أو كانت مصحوبة بأعراض مثل الحرقة والألم، فيجب فحصها من قبل الطبيب، لأنها قد تكون علامة على المشاكل التالية:
-
التهاب المسالك البولية (UTI)
لي> -
التهاب المثانة (التهاب المثانة)
لي> -
زيادة نسبة السكر في الدم أو مرض السكري
لي> -
التغيرات الهرمونية أثناء انقطاع الطمث أو الدورة الشهرية
لي> -
الاستهلاك المرتفع للكافيين أو مدرات البول أو القلق النفسي
لي>
الفرق بين تكرار التبول الليلي واليومي عند النساء
قد يكون لتكرار البول أنماط مختلفة في ساعات مختلفة من اليوم.
يرتبط تكرار البول اليومي عادةً بزيادة تناول السوائل أو المشروبات المنشطة مثل الشاي والقهوة أو التوتر العصبي.
تكرار التبول الليلي (التبول الليلي) ولكنه غالبًا ما يكون علامة على وجود مشاكل في الكلى، أو احتباس السوائل في الجسم، أو تغيرات هرمونية. إذا استيقظت المرأة أكثر من مرتين أثناء الليل للتبول، فلا بد من فحص السبب من قبل الطبيب؛ لأنه قد يشير إلى مشاكل في القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطراب في إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH).
تعد معرفة النمط الدقيق للبول أحد أهم أجزاء التشخيص. يطلب الطبيب من المريض تدوين عدد مرات ظهور البول وحجمه خلال بضعة أيام حتى يمكن تحديد السبب الدقيق.
دور التهاب المسالك البولية (UTI) في تكرار التبول لدى النساء
أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لكثرة التبول لدى النساء هو التهاب المسالك البولية. تحدث هذه العدوى عندما تقوم البكتيريا (وخاصةE. coli) تدخل مجرى البول والمثانة من منطقة الأعضاء التناسلية.
ونتيجة لذلك، يصبح الجدار الداخلي للمثانة ملتهبًا ومتهيجًا وحتى مع وجود كمية قليلة من البول، يشعر الشخص بالحاجة الملحة إلى إفراغ المثانة.
ومن بين أعراض التهاب المسالك البولية يمكن ذكر ما يلي:
-
الحرقان والألم أثناء التبول
لي> -
رائحة بول قوية وغير طبيعية
لي> -
الشعور بالثقل أو الضغط في أسفل البطن
لي> -
البول الداكن أو أحيانًا مع الدم
لي> -
الشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل بعد كل عملية تبول
لي>
إذا تم تجاهل هذه الأعراض، فقد تنتشر العدوى من المثانة إلى الكلى وتسبب مضاعفات مثل ارتفاع درجة الحرارة وألم الخاصرة والغثيان.
الأعراض التحذيرية لالتهاب المثانة لدى النساء
عند حدوث عدوى المثانة (التهاب المثانة)، يتفاعل الجسم عادةً بسلسلة من العلامات التحذيرية. في هذه الحالة، قد يؤدي إهمال العلاج إلى حدوث عدوى مزمنة وتلف أنسجة المثانة.
الأعراض الرئيسية هي:
-
ألم في الحوض أو أسفل البطن
لي> -
حمى طفيفة أو شعور بحرارة في الجسم
لي> -
الشعور بالحاجة الملحة للتبول حتى مع وجود المثانة الفارغة تقريبًا
لي> -
حرقة وحكة في المنطقة التناسلية
لي> -
في بعض الحالات وجود دم في البول
لي>
بمجرد ظهور هذه الأعراض، عليك مراجعة الطبيب أو طبيب المسالك البولية. يشمل العلاج عادة تناول المضادات الحيوية المناسبة، وشرب الكثير من الماء، وتجنب المنشطات مثل الكافيين والصودا.
التغيرات في مستويات الاستروجين والبروجسترون أثناء الدورة الشهرية أو الحمل أو انقطاع الطمث يمكن أن تؤثر على وظيفة المثانة. يؤدي انخفاض هرمون الاستروجين إلى أن يصبح جدار المسالك البولية أرق وأكثر تهيجًا. ولهذا السبب، قد تعاني النساء أثناء انقطاع الطمث أو بعد الولادة من كثرة التبول. أثناء فترة الحمل، يؤدي نمو الجنين إلى زيادة الضغط على المثانة وتضطر الأم الحامل إلى التبول بشكل متكرر. كما أن زيادة هرمون البروجسترون تؤدي إلى استرخاء عضلات مجرى البول. ومع ذلك، إذا كانت كثرة التبول مصحوبة بالحرقان أو الحمى، فهناك احتمال التهاب المسالك البولية أثناء الحمل، الأمر الذي يحتاج إلى فحص فوري. بعد انقطاع الطمث، يؤدي انخفاض مستوى هرمون الاستروجين إلى تقليل مرونة ورطوبة أنسجة المسالك البولية. ونتيجة لذلك، تصبح المثانة أكثر تهيجًا ويشعر الشخص بالحاجة إلى إفراغها بشكل متكرر. يمكن أن يؤدي العلاج باستخدام العلاج الهرموني الموضعي أو استخدام المرطبات المهبلية إلى تحسين هذه الأعراض. يمكن أن يؤثر التوتر والقلق على الجهاز العصبي ويسبب الإفراط في تحفيز المثانة. غالبًا ما يشعر الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر، حتى عندما لا تكون المثانة ممتلئة. وتساعد تمارين التنفس والتأمل اليومي في السيطرة على هذا النوع من التبول المتكرر. في بعض الأحيان يكون التبول المتكرر أحد أعراض مرض عام في الجسم. في مرض السكري، تؤدي زيادة نسبة السكر في الدم إلى زيادة حجم البول. يمكن أن تتداخل اضطرابات الغدة الدرقية أو الأمراض العصبية أيضًا مع التحكم في المثانة. في هذه الحالات، يمكن أن يؤدي علاج السبب الأساسي إلى حل مشكلة تكرار التبول. بعض الأدوية، مثل مدرات البول، والتي تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو الوذمة، تزيد من تكرار التبول. كما أن المهدئات ومضادات الاكتئاب قد تؤثر على وظيفة المثانة. إذا كنت تعاني من كثرة التبول بعد بدء تناول الدواء، فتأكد من مناقشة المشكلة مع طبيبك حتى يمكن تغيير الجرعة أو نوع الدواء إذا لزم الأمر. أحد الأسباب الشائعة لكثرة التبول وسلس البول لدى النساء هو ضعف عضلات قاع الحوض. تلعب هذه العضلات دورًا رئيسيًا في الحفاظ على المثانة والرحم وأعضاء الحوض الأخرى، وأي انخفاض في قوتها يمكن أن يسبب تسرب البول عند العطس أو السعال أو الضحك. للوقاية والعلاج، تعد تمارين Kegel هي الطريقة الأكثر شهرة. من خلال قبض عضلات قاع الحوض وإطلاقها بشكل متكرر، تساعد هذه التمارين على تقوية الأنسجة الداعمة واستعادة التحكم في تدفق البول. سيؤدي أداء تمارين كيجل لمدة 5 إلى 10 دقائق يوميًا إلى تحسين التحكم في المثانة بشكل ملحوظ بعد بضعة أسابيع. في المثانة السليمة، يرسل جدار المثانة رسالة التفريغ إلى الدماغ فقط عندما يصل حجم البول إلى حد معين. لكن في فرط نشاط المثانة، يتم تنشيط هذه الرسالة حتى مع وجود كمية قليلة من البول وتسبب شعورًا ملحًا ومتكررًا بالتبول. عادةً ما يكون علاج فرط نشاط المثانة مزيجًا من: تعديل نمط الحياة (تقليل استهلاك الكافيين والمشروبات الغازية) العلاج الطبيعي لقاع الحوض للتدريب على التحكم في العضلات استخدام الأدوية التي تمنع انقباضات المثانة إذا لزم الأمر على الرغم من استخدام المصطلحين أحيانًا بالتبادل، إلا أن هناك اختلافًا مهمًا: تكرار التبول يعني الذهاب إلى الحمام عدة مرات، دون تسرب البول. سلس البول يعني خروج البول بشكل لا إرادي، حتى بدون إرادة الشخص. يحدث سلس البول عادة بسبب ضعف عضلات قاع الحوض أو الضغط المفاجئ على المثانة (مثل العطس أو الضحك أو النشاط البدني). في حين أن تكرار التبول قد يكون بسبب التهاب المسالك البولية أو القلق أو تهيج عصب المثانة. إن التحكم في البول هو عملية معقدة يتم تنفيذها عن طريق الدماغ والحبل الشوكي وشبكة أعصاب الحوض. يمكن لأي ضرر في هذا المسار العصبي أن يسبب اضطرابًا في التنسيق بين الدماغ والمثانة. في هؤلاء المرضى، قد تصبح المثانة مفرطة النشاط (التغوط المفاجئ الذي لا يمكن السيطرة عليه)، أو، على العكس من ذلك، قد تكون غير قادرة على إفراغها. يتطلب العلاج في هذه الحالات التعاون بين عدة تخصصات، بما في ذلك طب المسالك البولية والأعصاب والعلاج الطبيعي المتخصص. يمكن أن تكون التغذية غير السليمة أحد الأسباب الخفية لكثرة التبول لدى النساء. تعمل بعض الأطعمة على تهيج جدار المثانة وزيادة الرغبة في التبول. الكافيين (القهوة، الشاي القوي، مشروبات الطاقة)
لي>
الأطعمة الساخنة والتوابل المشروبات الغازية والحمضيات الحمضية الكحول والشوكولاتة الساخنة في المقابل، فإن شرب الماء العادي، والشاي المهدئ مثل البابونج والقراص، وتناول الفواكه منخفضة الحموضة مثل التفاح والكمثرى، يمكن أن يساعد في تهدئة المثانة. تحتوي بعض الأطعمة على خصائص طبيعية مدرة للبول، وإذا تم تناولها بكميات زائدة، فإنها ستتسبب في كثرة التبول. ومنها: الشاي الأسود والأخضر القهوة والكاكاو مشروبات الحمية عصير الحمضيات (خاصة البرتقال والجريب فروت) التقليل من استهلاك هذه المواد، خاصة في المساء والليل، يساعد على تقليل الحاجة المتكررة لاستخدام الحمام. الكافيين يزيد من انقباضات المثانة عن طريق تحفيز الجهاز العصبي المركزي ويقلل القدرة على حبس البول. عادةً ما تشتكي النساء اللاتي يشربن أكثر من كوبين من القهوة أو الشاي القوي يوميًا من زيادة عدد مرات التبول أو سلس البول الخفيف. في الشباب: عادة ما يكون سبب تكرار البول هو التوتر أو القلق أو عدوى المسالك البولية. تحتاج كل فئة عمرية إلى العلاج وفقًا لحالتها البدنية وأسلوب حياتها؛ من تمارين التقوية وتعديل التغذية عند الشباب إلى العلاجات الهرمونية وإعادة تأهيل الحوض في الأعمار الأكبر. أثناء فترة الحيض، يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية وزيادة إفراز البروستاجلاندين على وظائف الكلى والمثانة. تعمل هذه المركبات على زيادة تدفق الدم الكلوي وتهيج جدار المثانة، ولهذا السبب تعاني العديد من النساء من كثرة التبول أو الحاجة الملحة للتبول أثناء الدورة الشهرية. وللحد من هذه الحالة ينصح بشرب الماء خلال هذه الفترة. اشربي القهوة، وتجنبي الكافيين والمشروبات المنشطة، وتجنبي تقلصات المثانة غير الضرورية عن طريق الحفاظ على استرخاء جسمك. في جسم الأنثى، يؤدي القرب الهيكلي للرحم والمهبل والمثانة إلى حدوث أي التهاب أو عدوى أو تغيير في إحدى هذه المناطق مما يؤثر على وظيفة الأعضاء الأخرى. لتحديد السبب الرئيسي لكثرة التبول، يقوم الطبيب أولاً بأخذ التاريخ الطبي الكامل من المريض ثم يقوم بإجراء سلسلة من الاختبارات والفحوصات. تحليل البول للكشف عن العدوى أو السكر أو البروتين اختبار الدم للتحقق من وظائف الكلى ومستوى السكر في الدم تصوير بالموجات فوق الصوتية للمثانة والكلى لتقييم بنية المثانة وإفراغها بالكامل في بعض الحالات الخاصة، قم بإجراء تنظير المثانة للنظر مباشرة داخل المثانة تساعد هذه التحقيقات الطبيب على تحديد ما إذا كان سبب تكرار البول هو العدوى أو اضطراب هرموني أو ضغط الرحم أو مشكلة عصبية. يختلف علاج كثرة التبول حسب السبب الأساسي. إذا كان هناك التهاب في المسالك البولية أو المثانة، فسوف يصف الطبيب المضادات الحيوية المناسبة. في فرط نشاط المثانة، يتم وصف مضادات التشنج أو مرخيات عضلات المثانة. في الحالات الناجمة عن التغيرات الهرمونية (مثل انقطاع الطمث)، يمكن أن يكون استخدام الكريمات أو العلاجات الموضعية التي تحتوي على هرمون الاستروجين فعالاً. إلى جانب العلاج بالعقاقير، يلعب تعديل نمط الحياة تقليل استهلاك الكافيين والمشروبات الغازية وأداء تمارين قاع الحوض دورًا تكميليًا مهمًا للغاية. تعد تمارين قاع الحوض أو تمارين كيجل واحدة من أكثر الطرق المنزلية فعالية للتحكم في سلس البول وتكرار التبول لدى النساء. يتضمن هذا التمرين الانقباض المتكرر وإطلاق العضلات حول المهبل والشرج، مما يقوي الأنسجة الداعمة للمثانة ويحسن التحكم في البول. إلى جانب العلاجات الطبية، هناك أيضًا طرق منزلية بسيطة لتقليل تكرار التبول: اشرب من 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على تخفيف البول تجنب الكافيين والمشروبات الغازية والأطعمة الغنية بالتوابل استخدام أنواع الشاي المضادة للالتهابات مثل البابونج، ونبات القراص، والشمر الحفاظ على دفء الجسم وإفراغ المثانة تمامًا في كل مرة تتبول فيها تساعد هذه التدابير في تقليل تهيج المثانة ومنع الالتهابات المتكررة. خلافًا للاعتقاد الشائع، شرب كمية كافية من الماء لا يزيد من تكرار التبول؛ بل يمنع سماكة البول وتهيج المثانة. تواجه العديد من النساء تكرار التبول أو الشعور بالحرقان أثناء التبول، ويتناولن المطهرات أو المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب. قد يكون هذا النوع من التطبيب الذاتي دون تشخيص السبب الجذري خطيرًا. إذا كانت كثرة التبول مصحوبة بالأعراض التالية، فمن الضروري مراجعة الطبيب فورًا: وجود ألم أو حرقان أثناء التبول الحمى أو القشعريرة (علامة محتملة لعدوى الكلى) ملاحظة الدم في البول (بيلة دموية) الشعور بالعطش غير الطبيعي أو فقدان الوزن المفاجئ تورم الساقين أو التعب المفرط قد تكون هذه الأعراض علامة على مشاكل أكثر خطورة مثل مرض السكري غير المنضبط، أو عدوى الكلى، أو التهاب المثانة، وقد يكون تأخير العلاج خطيرًا. التشخيص المبكر هو مفتاح العلاج الفعال والعودة السريعة إلى الصحة الطبيعية. الوقاية دائماً خير من العلاج. من خلال اتباع بعض النصائح البسيطة في نمط حياتك، يمكنك منع تكرار التهابات المسالك البولية إلى حد كبير: تجنب حبس البول لفترة طويلة. إن إفراغ المثانة بانتظام يمنع نمو البكتيريا. الحفاظ على وزن الجسم ضمن نطاق صحي؛ تؤدي السمنة إلى الضغط على المثانة وقاع الحوض. أداء تمارين قاع الحوض (كيجل) يوميًا لتقوية التحكم في البول. تقليل الكافيين والكحول والمشروبات الغازية والأطعمة الغنية بالتوابل. ارتدي ملابس داخلية قطنية وفضفاضة ولاحظ نظافة المنطقة التناسلية بعناية. لا تنس شرب كمية كافية من الماء (6 إلى 8 أكواب يوميًا)؛ يسبب الجفاف تهيج المثانة. هذه الإجراءات البسيطة والمستمرة ستساعد بشكل كبير على صحة المثانة وتقلل من تكرار التبول. يعد تكرار البول لدى النساء علامة لا ينبغي تجاهلها. في كثير من الحالات يكون السبب بسيطًا وقابلاً للعلاج؛ ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون ذلك إنذارًا بوجود أمراض خفية مثل مرض السكري أو الاضطرابات الهرمونية أو عدوى الكلى. The female body is a smart and sensitive system that works best if it has hormonal balance, healthy nutrition and attention to internal signs.
تأثير التغيرات الهرمونية على تكرار التبول
تكرار البول أثناء الحمل؛ السبب والحل
العلاقة بين انقطاع الطمث وزيادة تكرار التبول
دور التوتر والقلق في تكرار التبول
الأمراض الأساسية التي تؤثر على تكرار التبول (مرض السكري، الغدة الدرقية، إلخ.)
كثرة التبول بسبب تعاطي المخدرات

ضعف عضلات قاع الحوض وسلس البول
تعد الولادات الطبيعية المتعددة، أو الشيخوخة، أو السمنة، أو حتى الجلوس لفترة طويلة، من بين العوامل التي تضعف هذه العضلات.كيف يؤدي فرط نشاط المثانة إلى كثرة التبول؟
عادةً ما تكون النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة يشتكين من الحاجة المفاجئة للذهاب إلى الحمام، وخاصةً في الليل، وأحياناً يفقدون السيطرة على البول.
الفرق بين تكرار البول وسلس البول
إن فهم الفرق بين هاتين الحالتين يساعد على اختيار العلاج الصحيح.أسباب عصبية واتصال الدماغ بالتحكم في المثانة
أمراض مثل MS، السكتة الدماغية، مرض باركنسون أو إصابة النخاع الشوكي هي من بين الأسباب العصبية لسلس البول المتكرر.دور النظام الغذائي في زيادة عدد مرات التبول
للتحكم بشكل أفضل في المثانة، يجب أن يكون استهلاك المواد التالية محدودًا:
الأطعمة والمشروبات التي تزيد من التبول
ارتفاع استهلاك الكافيين وكثرة التبول
أفضل طريقة هي تقليل استهلاك الكافيين تدريجيًا حتى يتمكن الجسم من العودة لتحقيق التوازن دون صدمة مفاجئة.التحقق من تكرار التبول في مختلف الأعمار (من الشباب إلى الشيخوخة)
في منتصف العمر: التغيرات الهرمونية، حالات الحمل المثانة المتكررة وهبوطها هي العوامل الرئيسية.
في سن الشيخوخة: يلعب انخفاض مرونة المثانة وضعف العضلات وانخفاض إفراز هرمون الاستروجين دورًا بارزًا.
تكرار التبول أثناء الدورة الشهرية وأسبابه وطرق علاجه
علاقة كثرة التبول بمشاكل الرحم والمهبل
على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي عدوى الرحم أو هبوطه إلى الضغط الميكانيكي على المثانة وخلق شعور بالتبول المتكرر. كما أن التهاب أو جفاف المهبل (خاصة أثناء انقطاع الطمث) قد يحفز المستقبلات العصبية للمثانة.
لا يمكن التشخيص الدقيق لسبب هذا النوع من التبول المتكرر إلا من خلال الفحص المتخصص من قبل طبيب أمراض النساء والاختبارات الإضافية.طرق التشخيص الطبي لتكرار البول لدى النساء
قد تتضمن هذه الخطوات ما يلي:
ونتيجة لذلك، سيكون التشخيص الدقيق هو مفتاح التشخيص الفعال والمستهدف العلاج.العلاجات الدوائية وغير الدوائية لتكرار البول
تمارين تقوية عضلات قاع الحوض (تمرين كيجل)
يمكن أن يؤدي القيام بهذه التمارين يوميًا وبانتظام (5 دقائق على الأقل، ثلاث مرات يوميًا) إلى تحقيق نتائج مبهرة في غضون أسابيع قليلة.العلاج المنزلي لكثرة التبول لدى النساء
دور استهلاك السوائل والمياه في التحكم في البول
عندما يصاب الجسم بالجفاف، يصبح البول أكثر سمكا ويحتوي على المزيد من الأملاح والمركبات المهيجة التي تسبب شعورا ملحا بالإفراغ.
إن أفضل كمية يومية من الماء للنساء هي حوالي 6 إلى 8 أكواب إلا إذا وصف الطبيب حداً خاصاً للسوائل.
تحذير الأطباء من التطبيب الذاتي في حالات تكرار البول
قد لا يؤدي الاستخدام غير الصحيح للمضادات الحيوية إلى القضاء تمامًا على العدوى فحسب، بل قد يتسبب أيضًا في مقاومة البكتيريا وعودة المرض بشكل أكثر خطورة.
يؤكد الأطباء أن أي تغيير في نمط التبول أو الحرقة أو الألم في منطقة المثانة يجب أن يتم فحصه بواسطة طبيب أمراض النساء أو طبيب المسالك البولية لمنع حدوث مضاعفات أكثر خطورة.متى يجب زيارة الطبيب للتحقق من سبب التبول الزائد
الوقاية من تكرار التبول عن طريق تعديل نمط الحياة
الخلاصة النهائية وتوصية الطبيب للصحة البولية للمرأة
من خلال التشخيص في الوقت المناسب وتغيير نمط الحياة والامتثال للتوصيات الطبية، يمكن منع هذه المشكلة متكرر. prevented.
Therefore, every sign is an opportunity for awareness, care and maintenance of overall body health know; چراکه سلامت مثانه و دستگاه ادراری، یکی از پایههای اصلی سلامت زنان است.
صورة>